INSAI
الاستراتيجية الوطنية العراقية للذكاء الاصطناعي
الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي وتكامل البيانات الضخمة
نود اعلامكم ان هذا الموقع هو قيد التطوير حاليا .وتم انشاؤه من اجل الوصول الى الرؤية النهائية لإنشاء الاستراتيجية الوطنية العراقية للذكاء الاصطناعي. وبهذا الصدد يعمل مكتب مستشار رئيس الوزراء للشوون العلمية والاكاديمية و الذكاء الاصطناعي التابع لمكتب رئيس مجلس الوزراء على تاسيس هذه الاستراتيجية جنبا إلى جنب مع وزارات متعددة في الحكومة العراقية.جيث ان النهج االمستخدم في حد ذاته هو “النهج السريع التطور” ويشارك فية كل القطاعات (الحكومة والقطاعين الخاص والعام) في عملية التطوير بأكملها وعليه فاننا سوف نتقبل كل الافكار والمشاريع التي تساعد تطوير وتعزيز رؤية الحكومة العراقية فيمجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي
تتضمن الاستراتيجية الوطنية العراقية اساليب كيفية ادارة البيانات الذكاء الاصطناعي و كيفية الاستفادة من تأثير فوائد البيانات الضخمة للمواطنين العراقيين والتي بدورها سوف تساهم في بناء الاستراتيجية
رؤية الحكومة العراقية في مجال استخدام التكنلوجيا للمجتمع العراقي هي نظرة تبادل منفعة ثنائية الاتجاه حيث يساهم االمجتمع في تعزيز التكنولوجيا والاقتصاد ويستفيدون منهما. حيث تطمح الحكومة العراقية ان يعتمد مستقبل العراق على الاقتصاد المعرفي والمساواة وان يكون المواطن العراقي هو المحرك في قلب اقتصاد المنطقة
يشمل اقتصاد المعرفة بناء القدرات الوطنية من خلال بحوث الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الواقعية التي تبدأ من مستويات المدرسة وحتى التعليم العالي. وتركز استراتيجية الذكاء الاصطناعي على تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ودمجها في مختلف القطاعات مثل الرعاية الصحية والبيئة والسلامة والأمن والتعليم. وبالتالي، تحدد الاستراتيجية أهدافا خاصة بالرعاية الصحية والمياه والغذاء وحماية البيئة والزراعة والسياحة.
يهدف العراق إلى تحسين اقتصاده من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية لتعزيز التشخيص والعلاج وكفاءة الطاقة ، فضلا عن تنفيذ تقنيات الزراعة الدقيقة وتحسين السياحة من خلال ابتكار الذكاء الاصطناعي. تعتمد هذه الاستراتيجية على التزام مباشر للحكومة العراقية بإدارة البيانات ومراقبتها لتعزيز تطوير ونشر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي المسؤولة
الارتقاء بجذور المعرفة لصياغة مستقبل أفضل للجميع ولكل شيء في كل مكان
الرؤية
تأسس المكتب الاستشاري للحكومة العراقية في ما يخص الذكاء الاصطناعي ا في عام 2023 للاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتنفيذها لصالح الجميع ولكل شيء وفي كل مكان في العراق وخارجه. وتهدف الاستراتيجية إلى استغلال الذكاء الاصطناعي لتحسين جعل العالم مكانا أفضل من حيث الرعاية الصحية والبيئة والسلامة والأمن. وتنطوي الاستراتيجية على الركائز الرئيسية وأصحاب العلاقة بوصفهم أطرافا فاعلة رئيسية في تطويرها. تم تصور ذلك من خلال إشراك الصناعة والباحثين والممارسين والجمهور في توليد وتفسير وتحليل بيانات العالم الحقيقي التي يتم إنشاؤها بطريقة أخلاقية ومستدامة. وبالتالي ، فإن العناصر الرئيسية الأربعة للرؤية تشمل
اشراك جميع أصحاب العلاقة في توليد وتخزين بيانات العالم الحقيقي –
الاستفادة من البيانات الواقعية التي اعدها الخبراء في خلق القوانين واللوائح المتعلقة بالعدالة والشمولية والشفافية –
استكشاف تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتحليل بيانات العالم الحقيقي –
تطوير الانظمة الحالية الى انظمة اكثر فائدة وشفافية –
القطاع ذو الأولوية
التعليم
- تحسين مهارات طلابنا وإعادة تأهيلهم في مجال الذكاء الاصطناعي لإعدادهم ليكونوا قادة
- تعزيز معرفة القراءة والكتابة بالذكاء الاصطناعي بين أفراد المجتمع
- إطلاق معاهد ومراكز أبحاث الذكاء الاصطناعي في الجامعات الحكومية
- تعزيز أبحاث الذكاء الاصطناعي في مجالات متنوعة
تفاصيل المشروع القطاع الصحي
- المساعدة في تحسين نوعية حياة المريض وتمديدها
- تقديم تشخيص سريع للأمراض والتشخيص المبكر
- تمكين المرضى من إدارة حالاتهم ذاتيًا
- استخدام التكنولوجيا الطبية المتقدمة التي تتسم بالفعالية من حيث التكلفة والدقيقة والصديقة للبيئة
تفاصيل المشروع الطاقة
- توليد طاقة نظيفة من مصادر مستدامة
- تحسين استهلاك الطاقة لتقليل البصمة الكربونية
المياه والبيئة
- النواظم الذكية والادارة النوعية للمياه
- إدارة خزانات العراق لتجنب الجفاف والفيضانات
تفاصيل المشروع الزراعة
- الحفاظ على الموارد المائية لدعم الزراعة الذكية
- تنفيذ أجهزة استشعار ذكية لجودة الهواء والماء والتي تعتبر ضرورية لجودة المحاصيل
- إجراء تعديلات في الزراعة بناءً على البيانات القائمة على الأدلة
تفاصيل المشروع قطاعات أخرى
التنقل
حماية الاجهزة والمعلومات
البناء
البيانات
السياحة
نجد أنفسنا في عصر يتميز بالتقدم العلمي الملحوظ والتكنولوجيا المتطورة وفرص النمو التي لا حدود لها. إن ظهور تقنيات رائدة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء يحمل القدرة على التخفيف من العديد من التحديات والدخول في مزايا كبيرة لعالمنا عند تسخيرها إلى أقصى إمكاناتها
الغايات
مطلوب نهج استراتيجي وشامل لبناء القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي. الخطوات الأساسية لتعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي:
إنشاء مراكز مخصصة للبحث وتطوير الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء البلاد. وستكون هذه المراكز بمثابة محاور للبحوث المتطورة والابتكار والتعاون بين الأوساط الأكاديمية والصناعة والحكومةتعزيز التعليم وتطوير المهارات لتنمية القوى العاملة الماهرة التي تتقن الذكاء الاصطناعي. ويشمل ذلك دمج الذكاء الاصطناعي الدورات في المناهج الأكاديمية، وتوفير برامج تدريبية متخصصة، وتعزيز ثقافة التعلم المستمر في القوى العاملة
تطوير إطار تنظيمي شفاف يشجع على تنفيذ الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول واخلاقي. وفي هذا الصدد، ينبغي أن توفر اللوائح مبادئ توجيهية بشأن خصوصية البيانات وأمنها وشفافيتها، مما يعزز بيئة مواتية للابتكار مع ضمان تلبية الاعتبارات الأخلاقية
المشاركة بنشاط في مجتمع الذكاء الاصطناعي العالمي من خلال الانخراط في التعاون الدولي والمؤتمرات والشراكات. ويساعد ذلك في تبادل المعرفة والبقاء على اطلاع دائم بالتطورات وتعزيز منظور عالمي لتطوير الذكاء الاصطناعي.
تشجيع الشراكة بين القطاعين العام والخاص من خلال تعزيز التعاون بين الحكومة والقطاع الخاص والمؤسسات البحثية. تعمل الشراكة بين القطاعين العام والخاص بتسريع تطوير وتطبيق تكنولوجية الذكاء الاصطناعي
الاستثمار في الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ومراكز الابتكار من خلال تقديم الدعم المالي والحوافز للشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال المنح والتمويل وبرامج الاحتضان
تشجيع مبادرات البيانات المفتوحة من خلال تسهيل توفير مجموعات البيانات للبحث والتطوير في مجال الذكاء الاصطناعي ، وتزويد الجمهور بإمكانية الوصول إلى مجموعات متنوعة من البيانات عالية الجودة وهو أمر بالغ الأهمية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي القوية وتعزيز الابتكار
دعم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من خلال الاستثمار في البنية التحتية اللازمة، بما في ذلك موارد الحوسبة عالية الأداء، وقدرات الحوسبة السحابية، وأنظمة تخزين البيانات المتقدمة، لتسهيل تطوير ونشر تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع
الرصد والتقييم المستمر للمبادرات الذكاء الاصطناعي التي تساعد في صقل الاستراتيجيات ومواجهة التحديات وضمان توافق القدرات الوطنية في الذكاء الاصطناعي مع الاتجاهات والتقنيات الناشئة
الأهداف
تطوير القطاع السياحي بواسطةالذكاء الاصطناعي:يعد تنفيذ مرشدين سياحيين افتراضيين مدعومين الذكاء الاصطناعي مبادرة ثورية من شأنها رفع مستوى التجربة السياحية في العراق. يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء تجارب غامرة وشخصية للسياح. يقدم المرشدون السياحيين المعتمدون على الذكاء الاصطناعي روايات تفاعلية وغنية عن المعالم التاريخية والسياحية ذات المناظر الخلابة والمعالم الثقافية. يتيح ذلك للسياح استكشاف تراث العراق الغني وتاريخه بطريقة ممتعة وجذابة. يمكن للزوار التفاعل مع مرشدين الذكاء الاصطناعي من خلال الواقع المعزز والافتراضي والذي يحيي الأحداث التاريخية ويقدم رؤية متعمقة ، مما يحسن فهمهم وتقديرهم للنسيج الثقافي العراقي. ويمكن أيضا استخدام الذكاء الاصطناعي لإنشاء عروض ترويجية وتوصيات مخصصة تلبي تفضيلات كل سائح على حدة. يمكن لخوارزميات الذكاء الاصطناعي إنشاء اقتراحات مخصصة لمسار الرحلة من خلال تحليل سلوكيات السفر السابقة والتركيبة السكانية والتفضيلات وكذلك يمتد النهج الشخصي أيضا إلى الأنشطة الترويجية. مما يسمح للشركات بتقديم خصومات واقتراحات مستهدفة لتحسين التجربة الإجمالية. فهو لا يساعد فقط على خلق اتصال قوي بين السائح ووجهته ولكنه يشجع أيضا الأعمال التجارية المحلية والجاذبية السياحية. وتعتبرهذه الطريقة رائعة للترويج ولصناعة السياحة العراقية. يمكن وضع صناعة السياحة في العراق على أنها حديثة وبارعة في التكنولوجيا ووجهة تجذب مجموعة واسعة من السياح. كما سيوفر لهم تجارب شخصية لا تنسى والتي تعرض أهمية العراق الثقافية والتاريخية.